!إلا إذا خفق قلبك بحبها أولاً

دائما ما أسرتها الخطوط البسيطة .. و التي على بساطتها .. كانت تشي بجبروت كل ما اختصر حجمه… وعظم شأنه!

لكل قطعة أحبت إقتناءها حكايتها الخاصة بها، حتى (فاضت) خزانتها بضروب الحكايا.. فأصبحت كشهرزاد, لا تكف عن الكلام المباح..

لا يلامس جسدها ثوباً أو حلية إلا إذا خفق قلبها بحبها أولاً..  بالبنسبة لها,  الحب هو الأصل في ايجاد الأشياء..

قد تحكي لك قصة ثوبٍ أهداها اياه في عيد حبهما الأول .. كان على رقة خطوطه الأساسية يحفل بنقوش مزجت ملامحها و ألوانها بحكمة كاهن هندي لتضفي بتلك الأصالة مزيدا من الغموض على طابعها.. السهل الممتنع.. و كأنه يبعث لها برسالة “شفتك فيه .. شبهك الفستان ده أصل أنا عارفك أكتر من نفسك”

توج بُنصرها الأيمن طوق ماسي لا تراه إلا عين قلبها ليعيدها دائما لذكرى عقد قرانهما الأولى ..ولأنه في حجم اصبع طفل صغير .. حرص علي أن يصمم لها واحدا يناسبها هي فحسب..كحذاء سيندريلا .. و لهذا لم يكن مجرد خاتم ذاك اللذي ترتديه بل شاهدا على روعة العطاء في الحب..

لف معصمها الأيمن.. ساعة ذات لون فضي بَطّن حجر اللؤلؤ جوفها .. أهداها اياها أبويها في عيدها العشرين .. عشر سنوات قد مضت منذ ذلك اليوم و لم ينازع تلك الآلة السرمدية أخرى في حبها .. عقد ذهبي تنتهي عند منتصفه حجرة شبه ماسية لتصرح بتلك البساطة عن إمرأة تعتقد في أن قطعة واحدة تكفي!

الإقتناء بالنسبة لها فن .. تعرف أصوله .. هي ببساطة تجيده! ولهذا لن تعجب أبداً لرؤيتها مرتدية خاتم زواج صنع من الفضة!!فهي تنظم ممتلكاتها فقط بحسب ضربات قلبها..

Rings