عن صيغة الرضا

تبا
لنظراتك المتعالية تهزم روحي
.. لأنصاف ابتساماتك المتناثرة بلا أُذُن قطع خبز جف ماءه
ولك انت.. تمقتنا في صورة ضعفك وحدك لمواجهة عالم لم يخلق لك منذ البداية.. فقط اعترف بذلك
تبا
 لخطواتك المتهالكة في درب ربيعي
لحدودك، متنافية ،، مترامية
لمبادئك مزدوجة كأنت ومرآتك
تبا
لتيهك .. للمماطلة فيه
لحنيني إليك يجتر كرامتي خلفه كعار رفيقة سرير أصابها العشق
تبا لكل ماكان بيننا ولكل مالم يكن
 تبا لكل المسكوت عنه في صيغة رضا!
Advertisements

3 Comments

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s