عن صيغة الرضا

تبا
لنظراتك المتعالية تهزم روحي
.. لأنصاف ابتساماتك المتناثرة بلا أُذُن قطع خبز جف ماءه
ولك انت.. تمقتنا في صورة ضعفك وحدك لمواجهة عالم لم يخلق لك منذ البداية.. فقط اعترف بذلك
تبا
 لخطواتك المتهالكة في درب ربيعي
لحدودك، متنافية ،، مترامية
لمبادئك مزدوجة كأنت ومرآتك
تبا
لتيهك .. للمماطلة فيه
لحنيني إليك يجتر كرامتي خلفه كعار رفيقة سرير أصابها العشق
تبا لكل ماكان بيننا ولكل مالم يكن
 تبا لكل المسكوت عنه في صيغة رضا!
Advertisements