Continue to Create No Matter What Is Going On

One more rule of thumb has just been added to my list: “Continue to Create No Matter What Is Going On”

Live to Write - Write to Live

I recently read a blog post by one of my favorite authors and creators, Danielle LaPorte. I felt that she had written the post especially for me.

Danielle talked about her first book, The Fire Starter Sessions, and the lessons she learned as she wrote and published it.

Her first “lesson” was the one that really resonated with me: Create no matter what is going on around you.

Am I doing this? I asked myself. Am I creating no matter what is going on around me?

And the answer came: Yes, I am.

I am a writer and an aspiring author, yet my life revolves around my family—immediate and extended. A few days ago I wrote to a friend about progress on my various interests outside my family. This is what I said:

“To be perfectly honest, my life is not set up to be anything but a…

View original post 416 more words

أمي

هي, لن تأخذك أبدا في بين ذراعيها, لن تقف أبدا لتصافحك ولن تترك لك وجنتها لتقبلها!! لطالما كانت شديدة النزعة ولذلك استحقت لقب “أبلة” على مر العصور و بجدارة!! إعتادته حتى  ظنت أنها يمكنها ممارسة حقوقه في المنزل!!

 

في صميمها.. تعشق كلمات الحب! ولاكن الحياة لقنتها درسا لم و لن تنساه أبداً, ولهذا -وإن أنت نويت أن تمطرك بوابل من كلمات “حراقة” فلتجعل من الغزل لغة لمخاطبتها! أما إن كنت من “ولا ضالين” فلتنعم في رائحة ال”Semi Sweet Chocolate Cookies” و لا تنسى كيف نلت شرف تناول أجمل و أطيب “Upside down” !

 

الذكاء و سرعة البديهة من شيم “المقربين” و إن لم تكن تتمتع “بكلتا الصفتين” فأنت في قائمة “البلاك ليست” أما و  إن عزمت  أن تحاول ل “ينولك من الحب جانب” صف لها تفصيلا دون إيجاز كيف أن كعكتها لليوم تغلغلت في دمك تغلغل العشق الى القلوب “المحرومة”! حقيقه… هي كذلك-فهي إمرأة تعرف جيدا كيف تأسر قلبك ب “لقمة“!! تعرف كيف تكيل الزبدة “وهي سايحة ولا وهي مجمدة-لأنه في فرق” و إن أثرت جنونها بما تدعوه “غبااااااء” تعرف جيدا كيف تكيل لك أيضاً!! (عندها, اطلب الرحمة)!! هي..تعرف جيدا كيف أن “الشاطرة تغزل برجل حمار“!!

 

 هذه السيدة لن تبوح لك بضعفها -والذي لا ينقص من ذاتها في شيئ لا سمح الله!- ولاكنها جبلت على أن تكسو ضعفها الأنثوي “الطبيعي” بصبغة من العند و التحدي, ناهيك ع “المكابرة” من موديل “وعزة نفسي منعاااني” و من ثم تنشد لك أبيات إليا أبو ماضي مستنكرة “كم تشتكي و تقول إنك معدمُ…. والأرض ملكك و السما و الأنجم” حتى آخر بيت القصيد!!لتتنتهي و قد حفرت في وجدانك “عندي إيمان بالله“. (التي لا تفارقها)

 

جالسها مرة و ستحكي لك تقاسيم وجهها عن طفلة سلطوية, مدللة و عنيدة “إجتذت” من الحياه كل ما أرادته لينتهي بها الحال لتكون أم أحمدأمي 3>

 

وكما عودتينا و إعتدنا منك.. فليس للإفصاح بمكنونات القلوب مكانا في قاموس حبنا و لذلك “أستلف” كلمات زميل الكفاح

محمود درويش “عشان أقولك“>>>>

 

ضعيني، إذا ما رجعت

وقودا بتنور نارك..

وحبل غسيل على سطح داركImage

لأني فقدت الوقوف

بدون صلاة نهارك

هرمت ،فردّي نجوم الطفولة

حتى أشارك

صغار العصافير

درب الرجوع..

لعشّ انتظارك!